« العلاء بن يزيد أبو محمد الثقفي الواسطي ، هكذا أفرده العقيلي ، عن العلاء بن زَيْدَل الثقفي ، وهو هو … ، فقد وهم فيه العقيلي وَهمين: لكونه أفرده عن ابن زَيْدل ،ولكونه قال: ابن يزيد ، والصواب ابن زيد ، وكذا هو ابن زيد في الضعفاء للبخاري وغير مكان» ( ) .
وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة العلاء بن زيد:
« وفرَّق العقيلي بين العلاء بن زيد و العلاء بن زَيْدل ، فقال في الأول: ثقفي واسطي ، لكن وقع عنده العلاء بن يزيد ، … ثم ساق ترجمة العلاء بن زَيْدل ولم ينسبه ، فالراجح أنه العلاء بن زَيْدل ، وربما خفف بحذف اللام ، وأما يزيد فزيادة الياء أوله خطأ» ( ) .
وقد تناقض الحسيني ، فذهب كما تقدم في (التذكرة) أن العلاء بن زيد هو ابن زَيْدل، بينما نقل عنه الحافظ بعد نقله لترجمة الذهبي للعلاء بن يزيد وتوهيمه العقيلي ، قال:
« وقد وافق العقيلي ابن حبان ، وتبعهما ابن الجوزي ، وقال الحسيني فيما قرأت بخطه: ليس هو ابن زَيْدل ، ذاك بصري ،وهذا واسطي قلت:
وليس هذا كافيًا في دفع قول الذهبي ، وقد وجدت له حديثًا في «الدعاء» للطبراني قال فيه: عن العلاء بن زياد ، عن أنس» ( ) .
قلت: وما نقله الحافظ عن الحسيني هو في ذيل الحسيني، وتعليقه على الميزان ، بينما في (التذكرة) خلاف هذا .
والعلاء بن زيد متروك الحديث، ويروي عن أنس أحاديث موضوعة ، وقد أخرج له ابن ماجه.
وهذه الترجمة تدل على معرفة الشيخ فيما يقع فيه الوهم والخطأ،في تراجم الرواة ، حيث قد يقع التشابه في أسماء الرواة ، فيُترجم لراويين، وهما راوٍ واحد.
هذا وزيادة على ما ذكرناه ، مما تميزت به حاشية الشيخ سليمان على (الميزان) ، إتمام الشيخ لبعض ما سقط من نسخته ، بعد عرضها ومقابلتها بنسخ أخرى ، وذلك كسقوط بعض التراجم ، وبعض أقوال أئمة الجرح والتعديل ، إلى غير ذلك ( ) .
ملخص لبعض النتائج من خلال دراسة حاشية الشيخ على (ميزان الاعتدال) .
وهي ما يلي: