وقد أورد الحافظ في (اللسان) ترجمة الذهبي هذه ، ثم ذكر إسناد الحاكم لحديث عائشة رضي الله عنها: «ما جَمَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَيت شعرٍ قط ، إلا بيتًا واحدًا …» .
ثم قال: «وعبد الله بن هَلاَّل أظنه المترجم في «الأصل» أي في «ميزان الاعتدال» ، ووجدت عن المزي قال: هذا خبر موضوع على ابن عيينة والله أعلم » ( ) .
5 -قال الشيخ: « د ت س: عبد الحميد بن محمود المِعْوَلِي البصري ، وقيل الكوفي ، عن أنس ، وعنه يحيى بن هانئ وغيره ، قال عبد الحق في «الأحكام» : ليس ممن يحتج بحديثه ، قال ابن القطان: لم أر احدًا ممن صنَّف في الضعفاء ذكره، وقد قال النسائي إنه: ثقة ،وقال أبو حاتم: شيخ ، وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وأخرج روايته في صحيحه» ( ) .
قلت: هذه الترجمة وجميع ما ذكر نقله الشيخ سليمان من (تهذيب التهذيب) ( ) ،وزيادة على ما ذكره الشيخ قال المزي:
« روى عن أنس بن مالك ،وعبد الله بن عباس ، وروى عنه: ابناه حمزة ابن عبد الحميد ،وسيف بن عبد الحميد ، وعمرو بن هَرِم …وقال الدارقطني: كوفي يحتج به» .
وقد قال الذهبي ( ) : ثقة ، وقال الحافظ ( ) : « ثقة مُقِل» .
وأخرج له أبو داود والترمذي والنسائي.
6 -قال الشيخ: « عثمان بن نَجَيْح ،علَّق له البخاري أثرًا من روايته عن سعيد ابن المسيب ، وروى عنه ابن أبي ذئب ،ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم راويًا عنه غيره ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا ، وكذا صنع ابن حبان ،وقال: روى عن الحجازيين ،ولم يُسمهم ، فعلى هذا هو مجهول» ( ) .
قلت: هذه الترجمة وجميع ما ذكر فيها. نقله الشيخ من (تهذيب التهذيب( ) ) وفيه أخرج له البخاري تعليقًا.
وهو مجهول كما قال الشيخ، وهذا الحكم يفيد بأن الشيخ، لا يرى أن الراوي إذا سكت عنه البخاري في (التاريخ الكبير) ، أو ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا ، أنه عندهما ثقة مقبول، وهو الصحيح.