ومما ينبه عليه أيضًا أن الحافظ في (تهذيب التهذيب) ( ) و كذا في (تقريب التهذيب) ( ) وهم ؛ حيث جعل قول العقيلي «منكر الحديث» في حق عقبة بن شداد ، وهو إنما قاله في عبد الله بن سَلَمة الرَّبَعِي ، علمًا أن الحافظ لم يَهم في (اللسان) ( ) .
3 -قال الشيخ: « عبد الله بن مالك بن سليمان السَّعدِي ، آخر . عن أبيه ، عن أبي الأحوص عن سلمة بن وَرْدان ، عن أنس بن مالك مرفوعًا:
« صنفان من أُمتي لا تنالهما شفاعتي: «المرجئة والقدرية…» ( ) الحديث أورده ابن الجوزي في « الموضوعات » ونقل عن الدارقطني ، أنه قال: ما حدث بهذا الحديث سَلَمة، ولا يُعرف عنه، إلا من رواية عبد الله بن مالك ، عن أبيه ،
وعبد الله وأبوه من خبثاء المرجئة. قال أبو حاتم بن حبان: مالك يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ( ) . انتهى».
قلت: حديث: «صِنفانِ من أُمتي لا تنالهما شَفاعتي…» .
أخرجه ابن حبان ( ) ، والجورقاني ( ) ، وابن الجوزي ( ) ، من طريق عبد الله ابن مالك بن سليمان السَّعدي ، عن أبيه ، عن أبي الأحوص سَلاَّم بن سليم به.
وأورده السيوطي ( ) ،وابن عرَّاق ( ) ، والشوكاني ( ) ، في الموضوعات. وتمام الحديث:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«صنفان من أُمتي لا تنالهما شفاعتي: المرجئة والقدرية، قيل يا رسول الله فمن القدرية؟ قال: قوم يقولون: لا قدر ، قيل: فمن المرجئة ؟ قال: قوم يكونون في آخر الزمان ، إذا سئلوا عن الإيمان، يقولون:نحن مؤمنون إن شاء الله» هذا لفظ الجورقاني .
ثم قال الجورقاني عقبه: