قال أبو عبد الرحمن السُّلمي: « وسألته عن أبي القاسم بن الثَّلاَّج ، فقال: لا تشتغل به ، فوالله ما رأيته في مجلس من مجالس العلم إلا بعد رجوعي من مصر، رأيته أولًا في مجلس أبي حام الهمداني المروزي ،ولا رأيت له سماعًا في كتاب أحد . ثم لا يقتصر على هذا ،حتى يضع الأحاديث والأسانيد ، ويُركِّب ، وقد حَدَّثت بأحاديث فأخذها ، وترك اسمي ، واسم شيخي، وحدث عن شيخ شيخي» ( ) .
وقال الحافظ: « قال حمزة بن يوسف: كان معروفًا بالضعف ،قال الخطيب: وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذِّبه، وكذلك أبو سعد الإدريسي ، وقال العَتيقِي: كان يحفظ ،وكان كثير التخليط» ( ) .
وعلى ما نقلته من كلام أهل العلم ابن الثَّلاَّج كذاب وضاع.
5 -قال الذهبي: « عبد الله بن مُرَّة الزُّرَقِي ، عن أبي سعيد الأنصاري في العَزْل ، وعنه أبو الفيض الشامي فقط» ( ) .
قال الشيخ: «قال الحافظ ابن حجر: مجهول» ( ) .
قلت: هو مجهول كما قال الحافظ ( ) ، وقد أخرج له النسائي .
6 -قال الذهبي: « عبد الرحمن بن خالد بن نَجِيْح ،عن أبيه . قال ابن يونس: منكر الحديث» ( ) .
قال الشيخ: « حدَّث عبد الرحمن بن خالد بن نَجِيْح ، عن سعيد بن أبي مريم ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر بحديث منكر جدًا ، في قراءة آخر الكهف عند النوم، رواه الدارقطني في « غرائب مالك» .
وقال: ابن أبي مريم ثقة ، لكن عبد الرحمن بن خالد بن نَحِيح ، ضعيف الحديث ،ولا يصح عن مالك ولا غيره ، انتهى» ( )
قلت:قال الحافظ: «وقال الدارقطني: متروك الحديث ، له عن حبيب كاتب مالك ،وسعيد بن أبي مريم ، وقال في موضع آخر: ضعيف» ( ) .
7 -قال الذهبي: « عبد الكريم بن أبي المُخَارِقْ ، أبو أُمية ، واسم أبيه قيس فيما قيل ، البصري المُعلِّم.