«قال الدارقطني: متروك الحديث ، وقال في موضع آخر: يضع الحديث على مالك والليث ، وعلى نظرائهما من الثقات، وقال أبو سعيد النقَّاش ، وأبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك ، والليث ،وغيرهما موضوعات ،وقال الخليلي: حديث الطير وضعه كذاب على مالك ، يقال له: صخر الحَاجِبي، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير ، أو من موضوعاته ، ورأيت أهل مَرْو مجمعين على ضعفه وإسقاطه» ( ) .
قلت: وعلى ما نقله الأئمة هو كذَّاب وضَّاع ، وما نقله الشيخ عن السمعاني وابن حبان ، هو من كتاب (الأنساب) ( ) لأبي سعد السمعاني ، حيث ترجم السمعاني لصخر الحاَجِبِي، وجرحه بما ذكره الشيخ ، ثم أورد قول ابن حبان.
والجدير بالذكر أن قول السمعاني لم يُذكر في (ميزان الاعتدال) ، ولا في (لسان الميزان) مع أن الحافظ يزيد على ما يذكره الذهبي.
4 -قال الذهبي: «عبد الله بن محمد بن إبراهيم ، أبو القاسم بن الثَّلاَّج، سمع البغوي ،وجماعة» ( ) .
قال الشيخ: « هكذا ترجمة ابن الثَّلاَّج في الأصل المقابل عليه ، وقد قال الدارقطني في رواية السُّلمي: لا يشتغل به ، وقال العَتِيقِي: كان كثير التخليط» ( ) .
قلت: سقط من نسخة (ميزان الاعتدال) التي عليها حاشية الشيخ ، وكذا الأصل الذي يُقابل عليه الشيخ، قرابة سطر من ترجمة ابن الثَّلاَّج، وإكماله كما في (لسان الميزان) :
« … سمع البغوي و جماعة . قال الأزهري: كان يضع الحديث ،روى عنه التنوخي ، مات سنة 387هـ ، وكذَّبه جماعة » ( ) .
وهو هكذا في المطبوع من (الميزان( ) ) مع نقص يسير.
وتمام قول الدارقطني الذي نقله الشيخ هكذا: