الصفحة 6 من 10

كان الهدف هو إخضاع الفكر الإسلامي في مختلف جوانبه للنظرية المادية الغربية، بدأ ذلك جرجي زيدان في كتاباته عن الأدب العربي والتمدن الإسلامي والروايات الإسلامية، ومضى على الطريق كل من جاء بعد ذلك، فكتاب ###7### (حياة محمد) على ما به من دفاع عن الإسلام خرج من عباءة المستشرقين وكتاب التغريب وتبنى نظريات الكاثوليكي الفرنسي (دوركايم) وأنكر ما سوى القرآن من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، ورفض مفهوم الإسراء بالروح والجسم وتبنى عديدًا من مفاهيم الفكر المسيحي الغربي.

أما الذين قدموا مفاهيم الإسلام الأصيلة فقد أبقاهم النفوذ الغربي المسيطر على الحياة الثقافية في مصر والبلاد العربية - إبقاءهم في الظل فقد سبقت ولحقت كتابات هيكل عن الرسول صلى الله عليه وسلم كتابات كثيرة: (محمد أحمد جاد المولى، محمد مصطفى نجيب) .

ومن بعد جاء محمد الغزالي, محمد سعيد البوطي, أبو الحسن الندوي, وكثيرون ولكن هناك تركيز في دائرة الضوء على كتاب معين أو كتب بعينها وفي مختلف الميادين الفكرية والثقافية تجد التعتيم نحو الأسماء الكريمة الأصيلة وهناك مؤامرة الصمت قائمة إزاءها وإزاء كتاباتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت