فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 12

وكيف اعتقدتم بأن الإله ... يموت ويدفن تحت التراب؟!

بالله عليك ايها القارئ الكريم المنصف هل يحتار من كان له عقل بأن هذا كذب؟ وهل تريد كفرا اكثر من الذين جعلوا المخلوق يقتل الخالق؟!.

ولقد اعترف النصارى ضمنا بتكذيب حادثة الصلب في الاناجيل عندما عقدوا مجمعا في سنة 1950 م قرروا فيه تبرئة اليهود من دم المسيح؟ مع ان الاناجيل تذكر انهم وثبوا على المسيح كما تقدم! فهل تريد تناقضا بعد كون المسيح قادرا على كل شيئ وكونه عاجزا عن حماية نفسه؟.

الفهرس

مع القرآن الكريم وموقفه من هذه العقيدة

إن القران الكريم اثبت بطلان ما عليه النصارى من عقيدة التثليث وتأليه المسيح وقولهم انه ابن الله وغير ذلك الكثير كما تقدم.

فقال تعالى: (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) ). وقال عن الحلول والتحاد الذي اخذه النصارى من الوثنية القديمة فكان اساس دينهم وبداية التخبط في الغي والضلال: (( لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح عيسى ابن مريم ) ).

وقال تعالى في نسب عيسى الى الله وجعله ابنا لله: (( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا * تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغي ان يتخذ الرحمن ولدا * إن كل من في السموات والارض إلا أتي الرحمن عبدا * لقد أحصاهم وعدهم عدا ) ).

وقال تعالى: (( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى امرا فإنما يقول له كن فيكون ) ).

ورد القرآن على اعتقادهم ان خلق عيسى من ام بلا اب دليل على الوهيته فقال القران ان عيسى مثل ادم قد خلقه الله من تراب بدون اب ولا ام كما خلق حواء من ادم بدون ام , فالله اذا اراد ان يخلق شيئا انما يقول له كن فيكون: (( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت