الصفحة 9 من 31

يبعث لهذا الدين من ينصره، وأن يجعلنا من أهله، وأن يسهل الطريق، ويرفع الموانع، ونسأله أن يمن بذلك فهو القادر عليه )) [1] .

وجاء في خاتمة الرسالة ما يأتي:

(( وقد اجترأت عليك بمثل هذا الكلام نصحًا لله ورسوله رجاءً من الله أن ينفع بك في هذا الزمان الذي ذهب فيه العلم النافع، ولم يبق إلا رسومه، وأنا انتظر منك الجواب ورد ما صدر مني من الخطاب. ثم إني لما رأيت الترجمة، وقد سمي فيها بعض مصنفاتك وكنت في بلاد [2] قليلة فيها الكتب، وقد ابتليت بالدخول في أمور الناس لأجل ضرورتهم كما قيل: خلا لك الجو فبيضي واصفري، وألتمس من جنابك تفضل علينا ببلوغ السول من أقضية الرسول، والروضة الندية شرح الدرر البهية، ونيل المرام شرح آيات الأحكام، فنحن في ضرورة عظيمة إلى هذه كلها فاجعل من صالح أعمالك معونة إخوانك ومحبيك، وابعث بها إلينا مأجورًا - إن شاء الله تعالى - وليكن ذلك على يد الأخ أحمد بن عيسى [3] الساكن في مكة المكرمة المشرفة، واكتب لنا تعريفًا بأحوالكم، ولعل أحدًا منكم يتلقى هذا العلم ويحفظه عنك، واحرص على ذلك طمعًا أن يجمع لك شرف الدنيا والآخرة، ونسأل الله أن يهب لك ذلك.

(1) مجموعة كتب ورسائل الشيخ حمد بن عتيق، ت: إسماعيل بن عتيق، دار القرآن الكريم بيروت 1400هـ ص 41 - 42.

(2) هي بلدة العمارة من بلدان الأفلاج بنجد.

(3) هو الشيخ العلامة أحمد بن إبراهيم بن عيسى. وانظر ترجمته في الحاشية رقم (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت