الصفحة 30 من 31

إلى قبيل منتصف الليل، وكان حديثًا مستفيضًا مفيدًا أكثر فيه من ضرب الأمثلة التي تنطبق عليها هذه الآية [1] .

وما يزال لعلمائنا المعاصرين أمثال العلامة عبد الله ابن حميد والعلامة عبد العزيز بن باز والعلامة محمد بن عثيمين - رحمهم الله - ونحوهم من الجهود الدعوية الباهرة ما هو مسطور ومشهور.

الخاتمة:

ونخلص في خاتمة هذا البحث إلى ما عليه علماء الدعوة من اهتمام ظاهر بالجانب الدعوي، فمع انشغالهم بالتدريس والفتيا والقضاء والجهاد، إلا أنهم أعطوا الدعوة حقها من العناية والاهتمام، فكان الترفق والتلطف مع المخالف، كما في أسلوب الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله - مع الذين يستغيثون بزيد بن الخطاب رضي الله عنه.

كما نلحظ الأدب الرفيع والاحتفاء الكبير مع أهل العلم الذين قد يخالفون علماء الدعوة في بعض المسائل، كما في رسالة الشيخ حمد بن عتيق للشيخ محمد صديق حسن.

كما أن في هذه الرسائل تأكيدًا على العمل الجماعي الدعوي كما في رسالة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الله بن حسن للشيخ عبد الرحمن الألوسي، حيث أكد ضرورة أن يكون له جماعة وتلاميذ يقومون بواجب الدعوة بعده.

(1) المرجع السابق، ص 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت