ولمساعدة المركز على القيام بمهمة دراسة الترجمات الواردة إليه تألَّف عام 1415ه مجلس باسم «مجلس الترجمات» يضم متخصصين في علوم القرآن، والشريعة، وبعض اللغات المهمة. وقد قام المجلس بدراسة عدد كبير من الترجمات الواردة إلى مركز الترجمات من مختلف الجهات، فأجاز بعضها، ورد بعضها الآخر، وذلك بناء على الدراسات الجادة التي أجريت عليها. وكذلك درس المجلس بعض الترجمات الصادرة عن المجمع التي وردت عليها ملاحظات من قبل القرّاء.
تتم دراسة الترجمة إلى لغة ما عن طريق لجنة متخصصة يكوِّنها المجلس ممن يجيدون تلك اللغة مع إجادة اللغة العربية ومعرفة العلوم الشرعية من ذوي العقيدة السليمة لدراسة هذه الترجمة وإبداء رأيها فيها من جميع النواحي وبخاصة من ناحيتي العقيدة والأحكام الشرعية، كما يطلب إليها تقديم تقرير مفصل تبين فيه الأخطاء الواردة في الترجمة مع بيان الصواب.
وبناء على توصية اللجنة يتم قبول الترجمة أو ردها، وعند قبول الترجمة يزود المترجم بالملاحظات الواردة عليها، وتطلب موافقته على تعديل الترجمة في ضوئها، فإن وافق تتخذ الإجراءات لطبعها بعد إجراء التعديلات المطلوبة.
هذا، وقد وضع المجلس الضوابط التالية لترجمة معاني القرآن الكريم:
عدم إخضاع الترجمة والتفسير للرؤى المذهبية والاجتهادات الشخصية والآراء الفلسفية.
الالتزام بوحدة ترجمة الألفاظ القرآنية المتكررة ما لم تختلف معانيها وفقًا للسياق.
عدم التصرف في مفهوم الآيات القرآنية لدى الترجمة بزيادة أو نقصان.
تجنب الترجمة الحرفية.
الإبقاء على المصطلحات الإسلامية التي يتعذر ترجمتها إلى اللغات الأخرى بلفظها العربي مع شرحها في قائمة تلحق بالترجمة كالزكاة والحج والعمرة.
الالتزام باستخدام المصطلحات والتعبيرات الإسلامية عند الترجمة وتجنب استخدام الكلمات والمصطلحات الخاصة بالأديان الأخرى كاليهودية والنصرانية والبوذية.