الصفحة 18 من 137

الرمز معلومًا، وهو أرقام الصفحات.

واتَّبعت هذا الأسلوب، كذلك، في البحوث التي تُجمَع في مجلَّد واحد، أو أكثر، وتكون لأكثر من مشارك، بحيث يكون التحبير لعنوان الكتاب. ثمَّ تُذكر أرقام الصفحات، وكذلك في البحوث التي تلقى في الندوات والمؤتمرات، فيُذكر عنوان البحث بين علامتي تنصيص، ثم يذكر المرجع مسبوقًا بحرف الجرِّ (في) ونقطتين فوق بعضهما.

وفي الأعمال التي تناقش الاستشراق بعامَّة حدَّدت الموضع الذي يناقش القرآن الكريم، بذكر العنوان الفرعي وأرقام الصفحات. وتسمَّى هذه الطريقة بالوصف التحليلي. ولم أرغب في تفريع هذه القائمة إلى رؤوس موضوعات دقيقة؛ ذلك لأنها قليلة، لا تحتمل التفريع، ثمَّ قمت بترقيم المواد، ترقيمًا تسلسليًّا.

ولا بُدَّ من تأكيد أن هذه القواعد قد لا تأتي بما يشتهيه المفهرس لذاته، ناهيك عن المستفيد من هذه القائمة، المدقِّق في الترتيب الهجائي. ومن ذلك، مثلًا، إغفال (ال) التعريف، و (ابن) . وقد أثبتُّ كلمة (أبو) ، فأبو زهرة يقع في حرف الهمزة، وليس في حرف الزاي؛ لأن كلمة (أبو) أصل في الاسم الأخير، ولا بُدَّ أن تكون أصليةً في الفهرسة، وكذلك (بنو) ، فبني عامر يقع في حرف الباء، وليس في حرف العين، وهي خلاف (ابن) .

وللتأكُّد من السير على هذه القواعد عرضت هذه القائمة على الزميل الدكتور أحمد بن علي تمراز، أستاذ المكتبات والمعلومات المشارك بجامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلامية. وأجرى عليها تعديلات وتصويبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت