الصفحة 19 من 137

مهمَّة، أخذت بها كلها، فله مني الشكر والتقدير والامتنان.

والمهمُّ؛ في هذا كلِّه، الاعتماد ابتداءً على ما اتَّفق عليه أهلُ الفنِّ من أهل الفهرسة والتصنيف من الورَّاقين، بما في ذلك إثبات علامات الترقيم. ثمَّ السير، بعد ذلك، على هذه المنهجية مع جميع الموادِّ الواردة في القائمة، وأي قائمة للمراجع والمصادر، الواردة في نهاية البحوث والدراسات والكتُب. وإن استدعى الأمر بعد ذلك، الاجتهاد فإنه ذلك الاجتهاد القائم على منهجية ونمطية واضحة، متَّفق عليها.

وتأتي هذه القائمة نواةً، أو خطوةً أولى، لعمل أوسع منها، يقوم على الاستقراء والمسح المباشر لهذه الإسهامات، في مجال الاستشراق والقرآن الكريم، ويحتاج إلى جهود فريق، وتقصر دونه الجهود الفردية، بحيث يبقى هذا (الملفُّ) مفتوحًا للإضافات المتتابعة، إذ إن الإسهامات في مجال الدراسات حول القرآن الكريم والاستشراق لا ينتظر لها أن تتوقَّف عند حدٍّ.

ثمَّ تأتي الخطوة الثانية، وهي السعي إلى الحصول على هذه الموادِّ نفسِها، ورصدها في مكتبة المجمَّع، أولا، ثم تحميلها، ثانيًا، في قاعدة معلومات محسَّبة، تكون جاهزة للباحثين في العالم، من خلال موقع خاصٍّ بها على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) . وهذا جهدٌ مضنٍ، وله تبعات قانونية، ذات علاقة بالملكية الفكرية، وحقوق المؤلِّف. ولكنه متيسِّر إذا ما أريد لقاعدة المعلومات هذه أن تخدم الباحثين والدارسين، فيما تمليه القوانين المعتبرة دوليًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت