الصفحة 17 من 137

ويلي هذا ذكر عدد الصفحات، إن أمكن، حين يكون الرصد، في المادَّة نفسها، مباشرًا، غير منقول من مصادر أخرى، ثمَّ تذكر السلسلة، ورقمها، إن وجدت.

أمَّا في مجال الدوريات فقد سرتُ على النحو المتَّبع، من ذكر اسم المؤلِّف، مدخلًا للمادَّة، متَّبعًا فيه ما اتبعته في مجال الكتاب، ثم يتبع هذا عنوان المقالة، وإن طال، ثم يلي هذا اسم الدورية، مُحَبَّرًا، مقرونًا بما يلزم من ذكر مكان إصدار الدورية، إذا ما تكرَّر الاسم، وتغيَّر مكان الإصدار.

ولا بُدَّ من تأكيد الاعتماد على الدوريات العلمية، والابتعاد، ما أمكن، عن الصحُف السيارة العامَّة والمتداولة. ومع هذا لم تخلُ القائمة من الاستعانة ببعض المجلاَّت الثقافية، وذلك لما في هذه الدوريات من إسهامات مهمَّة في هذا المجال، ثمَّ تُذكر الصفحات.

ويلي اسم المجلَّة رقم المجلَّد، بعد الرمز له بـ (مج) ، ويأتي هنا تغليب المجلَّد على السنة، ثم يُذكر العدد، بعد الرمز له بـ (ع) ، إن لزم الأمر. وكان ترتيب الصفحات مفصولًا في كلِّ عدد. أمَّا إذا لم يوجد مجلَّد، اكتفيت بذكر رقم العدد، وإذا لم يلزم ذكر العدد، اكتفيت بذكر رقم المجلَّد، وهكذا.

ويلي ذكر المجلَّد تاريخ النشر، حسب طبيعة الإصدار. وقد فضَّلت ذكر التاريخ الهجري، أوَّلًا، ما أمكن هذا، وكان في بيانات النشر، ويكون التاريخ بين قوسين. ويلي التاريخ ذكر أرقام الصفحات في الدورية، مسبوقًا برمز (ص) واحدة للصفحات، تفضيلًا على ذكر صادين (ص ص) ، على ما هو مشهور عند أهل الفن، علامةً لتعدُّد الصفحات، ما دام المقصودُ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت