الصفحة 16 من 137

الفهرسة الوصفية للمكتبات العربية، لكلٍّ من محمود الشنيطي -رحمه الله تعالى -ومحمَّد المهدي [1] هذا بالإضافة إلى تطبيق قواعد الفهرسة الأنجلو -أمريكية.

ومن هذا المنطلق، اتَّبعت في الفهرسة أن أذكر اسم المؤلِّف الأخير، ثم أعقبه بالاسم الأول، بعد الفاصلة، ثمَّ ما يليه. ولم أعمد إلى ذكر الاسم الأوَّل، مدخلًا، رغم أن هذا كان في النية، إلا أن اتِّباع طريقة المدخل بالاسم الأخير هي التي اختيرت هنا؛ لما لها من تفضيل، لمسته من خلال استقراء المنشور، والاتِّصال غير الرسمي بالزملاء ذوي الشأن، مع الأخذ بالحسبان كثرة الاشتراك في الاسم الأوَّل لدى المؤلِّفين ذوي الأسماء العربية الإسلامية. ثم يتبع اسم المؤلِّف عنوان الكتاب مُحبَّرًا (مسوَّدًا) ، وقد ذكرت في هذا الموضوع كلَّ ما أجده مرصودًا على صفحة العنوان، من تفريعات للعنوان، وإن طال. ثم يلي هذا رقم الطبعة، إن كان الكتاب قد طبع أكثر من مرَّة.

ثم يلي ذلك ذكر الأجزاء أو المجلَّدات، إن كان الكتاب في أكثر من جزء، يليه ذكر المدينة التي نُشر فيها الكتاب، وإن كان قد نشر في أكثر من مدينة، تختار المدينة المذكورة أوَّلًا، حسب ما تمليه القاعدة في مجال الفهرسة الوصفية. ثم يذكر اسم الناشر مختصرًا ما أمكن، ثم تذكر سنة النشر، فإن ذُكرت السنة الهجرية فالميلادية، فضَّلتُ السنة الهجرية أوَّلًا.

(1) انظر: محمود الشنيطي ومحمَّد المهدي. قواعد الفهرسة الوصفية للمكتبات العربية. -ط 2. -القاهرة: دار المعرفة, 1973 م. -80 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت