قال ابن خزيمة في صحيحه 1/21: وهؤلاء الثلاثة من أجلّة رواة الحديث اهـ .
قال البيهقي: ومن روى عنه مثل هؤلاء الثلاثة خرج أن يكون مجهولًا ، ولهذا أودعه مسلم في كتابه"الصحيح"وقد روى سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت أنبأني من سمع جابر بن سمرة يقول: كنا نمضمض من ألبان الإبل ولا نمضمض من ألبان الغنم وكنا نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم .اهـ. من السنن الكبرى 1/159 وقوله: خرج أن يكون مجهولا يعني: جهالة العين فيما يظهر .
قلت: وتخريج مسلم له لإستقامة حديثه ، قال أبو بكر بن خزيمة في"صحيحه"1/
عن حديثه من الوضوء من لحوم الإبل: ولم نر خلاف بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل اهـ .
جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي روى عن أبيه وعدي بن حاتم وهو جده لأمه وعنه حجاج بن أرطاة والربيع والفضل أبناء سعد الجعفي ومساور الوراق والمسيب بن شريك ومعن بن عبد الرحمن المسعودي .
خرج له مسلم وأبو داود والترمذي في"الشمائل"والنسائي وابن ماجه كلهم من طريق مساور الوراق عنه عن أبيه عمرو بن حريث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"خطب الناس وعليه عمامة سوداء".
ولعله ليس له في الستة إلا هذا الحديث ذكره.
البخاري في"الكبير" (2/193) وسكت عنه ، ومثله ابن أبي حاتم (2/484) وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال ابن حجر في"التقريب": مقبول . وأما الذهبي فقال في"الكاشف": ثقة .
قلت: ويظهر أن الذهبي وثقه لإستقامة حديثه ولتخريج مسلم له وحديثه صحيح .
أسامة بن حفص المدني روى عن عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة وهشام بن عروة ويحيى ين سعيد الأنصاري وعنه إبراهيم بن حمزة الزبيدي وابن زبالة ومحمد بن عبيد الله المديني ويحيى ابن أبي قتيلة .