كان يساعد شارون في عملياته السرية دافيد كمحي أحد المقربين منه في الليكود ورفائيل ايتان رئيس سابق للأركان وزعيم حركة يمينية، وخلال عمل شارون وزيرًا للدفاع أرسل خبراء ومستشارين عسكريين للصومال لمساعدة الرئيس الصومالي حسين صبري على المعارضة المدعومة من ليبيا، ولكن الحكومة الإسرائيلية عارضت ذلك وسحبت المستشارين.
في عام 1984 خسر شارون انتخابات حزب الليكود لاختياره زعيمًا للحزب، واكتفى بأن أصبح وزيرًا للصناعة والتجارة من عام 1984 -1990 في حكومة (شمعون بيرس) .
وفي أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلي في الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1989 بإجراء انتخابات في الأراضي المحتلة ترأس شارون ما سمي بمجموعة"الأطواق"في حزب الليكود الذين عملوا على إفشال هذه المبادرة، وفي جلسة صاخبة عقدها مركز حزب الليكود في الثاني عشر من شباط/فبراير عام 1990 أعلن شارون عن استقالته من الحكومة وبعد أن سقطت الحكومة في الخامس عشر من آذار /مارس في أعقاب تصويت على اقتراح بحجب الثقة، تم تعيين شارون في الحكومة التي شكلها يتسحاق شامير في حزيران/ يونيو، وزيرًا للإسكان وفي هذا الإطار زاد شارون من وتيرة بناء المستوطنات الإسرائيلية وساند الجمعيات الخاصة التي عملت على شراء البيوت في البلدة القديمة في القدس الشرقية وكان مسئولا عن شراء عشرات آلاف الكرفانات وذلك من أجل موجة الهجرة إلى إسرائيل التي بدأت تتدفق من الاتحاد السوفيتي في عام 1989.
وفي إطار الحكومة الجديدة انضم شارون الى وزارء التكتل - هاتحييا - تسوميت- موليدت، في معارضته لمؤتمر مدريد، وقد حصل شارون في التنافس على رئاسة الليكود في اطار مركز الحزب في العشرين من شباط عام 1992، على المكان الثالث بعد شامير ودافيد ليفي، حيث حصل على 22% من الأصوات.