وحاول شارون أثناء وجوده على رأس وزارة الزراعة استخدام يهود الشتات وتحديدًا يهود الولايات المتحدة الذين أظهروا معارضة لسياسة شارون الاستيطانية المؤثرة على عملية السلام التي انشغلت بها الولايات المتحدة وأرادت حسم جزء من المساعدات لإسرائيل فطلب من يهود الولايات المتحدة الدخول في مواجهة سافرة مع الإدارة الأمريكية.
وقد قال الحاخام الكسندر شندلر بعد الاجتماع مع شارون:"لقد تحدث إلينا وكأننا موظفون في وزارته كما أنه لا يفهم التاريخ ولا وسائل يهود الولايات المتحدة.لكن الوزير شارون لا يزعجه أن يقتحم الساحة الأمريكية مثل الفيل الذي يقتحم محل خزف".
وفي عام 1980 أثر استقالة وزير الدفاع عيزر وايزمن، بدا احتمال تعيين شارون وزيرًا للدفاع، مما حدا ببعض الوزراء إظهار قلقهم من جراء هذا التعيين ، وقد بعث نائب رئيس الوزراء"سمحا ارليخ"خطابًا وصف فيه شارون بأنه خطر على المجتمع الحر وعلى النظام الديمقراطي، حيث أنه لو وصل الى الحكم فقد يحل الكنيست ويعلن عن حكم عسكري ويقيم معسكرات اعتقال لخصومه السياسيين"."
وهكذا كان رأي رئيس الوزراء نفسه،"ذكر رئيس الوزراء بيغن أنه لن يولي شارون بأي حال من الأحول منصب وزارة الدفاع لأنه من شأنه أن يحشد الدبابات حول مكتب رئيس الوزراء".
· بعد الانتخابات للكنيست العاشرة (1980) تم تعيين شارون وزير الدفاع، وفي كانون الثاني 1982 تم بلورة خطة عملية"اورنيم"في وزارة الدفاع بإشراف شارون ، حيث تم تنفيذها خلال عدة اشهر في إجتياح إسرائيل لبنان عام 1982.
وقد جهز شارون للحرب منذ دخوله الوزارة ليقنع القيادة الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي سيدخل فقط بعمق 40كم لإنشاء حزام أمني يضمن أمن إسرائيل وهي حرب خاطفة ستنتهي خلال أيام وقد استمر شارون في تظليله للحكومة حتى بعد أن بدأت الحرب.