فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 96

وفي بداية السبعينات أشرف شارون على مذابح التصفيات في قطاع غزة من خلال قيادتة لوحدة الاغتيالات التي سميت"ريمون"ونفذت مذابح وتصفيات بشعة في قطاع غزة، وقد كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت في مقال نشرته بتاريخ ( 29-8-97) عن أمر تلك الوحدة بعد أن قتل أحد اليهود وهو دانيال عوكيف في تلك الفترة سائحين بريطانيين، وتبين من التحقيق أن سلوكه العدواني يرجع إلى عمله مع ارئيل شارون في وحدة ( ريمون ) التي تعلم أعضاءها بوحي من قائدهم كيفية القتل بدم بارد لإشباع غرائزهم، وتحقيق سعادتهم من خلال القتل والذبح.

في عام 1973 استدعى شارون لقيادة فرقة باعتباره (جنرال احتياط) وقد لمع اسمه في حرب أكتوبر عام 1973، حيث استطاع بمساعدة صور أقمار التجسس الأمريكية في فتح ثغرة بين الجيش الثاني والثالث المصري وحصار الجيش الثالث .

السجل السياسي:

بعد انتهاء حلمه بقيادة أركان الجيش الإسرائيلي أخذ شارون بالبحث عن موقع على الخارطة السياسية في إسرائيل، فبدأ اتصالاته مع رجال السياسة من اليمين واليسار على حد سواء عاملًا بمبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) ، وقد اقترح شارون على اليساري يوسي سريد أن يدخلا سويًا الانتخابات ببرنامج يقوم سريد بوضعه، وفي النهاية انضم شارون إلى حيروت (الليكود حاليًا ) وبتاريخ 20/1/1974 أصبح شارون عضوًا في الكنيست الإسرائيلي.

· أسس عام 1976 حزب خاص به باسم"شلوم تسيون" (بالعربية سلامة صهيون) الذي حصل على مقعدين في الكنيست التاسعة (1977) ، ثم انضم بعد الانتخابات مباشرة لتكتل الليكود وعين وزيرًا للزراعة في حكومة مناحم بيغن، ورئيسًا للجنة الوزارية لشؤون الاستيطان، وبحكم منصبه دعا شارون إلى إقامة شبكة كثيفة من المستوطنات اليهودية المدنية والقروية في الضفة الغربية كضمان ضد إعادة هذه المناطق إلى السيادة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت