· في عام 1956 عين شارون قائدًا للواء المظليين، وأثناء العدوان الثلاثي على مصر خالف شارون الأوامر، ودفع قواته المظلية إلى ممر (متلا) في صحراء سيناء، مما كلف الجيش الإسرائيلي 38 قتيلًا وأكثر من مئة جريح، ما أثار امتعاض رئيس الأركان الإسرائيلي (موشيه ديان) ، حيث عوقب شارون بتجميد ترقيته لمدة عشر سنوات، وأرسل عام 1957 لاستكمال دراسته في كلية القيادة في بريطانيا، وحصل فقط في العام 1966 على رتبة عميد.
· وفي عام 1970 تم تعيين شارون قائدًا للمنطقة الجنوبية، حيث اتبع سياسة قمع وحشية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وفي عام 1972 بالذات تفاقمت عملية طرد السكان تحت إشراف شارون الذي تفنن في مصادرة الأملاك وإقامة المستوطنات، وكانت أولى خطواته طرد آلاف المواطنين وربما عشرات الآلاف من أماكن سكناهم من أجل إخلاء مكان للاستيطان، وبعد مرور فترة تسرب إلى الصحافة أنباء مؤثرة حول الطابع الوحشي للطرد. وتحدث شهود عيان، عن حوادث التنكيل التي قام بها شارون وعن هدم المنازل وآبار المياه كل ذلك من اجل إجبار السكان المدنيين على ترك أراضيهم، وقد أثارت هذه الأنباء ضجة لدى الجمهور الإسرائيلي الأمر الذي اضطر حياله رئيس الأركان في ذلك الوقت لتشكيل لجنة تحقيق، واستنادًا إلى النتائج التي توصلت إليها اللجنة قرر رئيس هيئة الأركان اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المسئول عن عملية الإخلاء.