المسألة الثانية: أن الحافظ ذكر ثلاث مراتب من مراتب الحديث الصحيح ،وهي سبعة: (الأول) : ما رواه الشيخان. (الثاني) : ما رواه البخاري. (الثالث) : ما رواه مسلم. (الرابع) : ما كان على شرطهما ولم يخرجاه. (الخامس) : ما كان على شرط البخاري. (السادس) : ما كان على شرط مسلم. (السابع) : ما كان صحيحًا ولم يخرجاه وليس على شرطهما. وهذه المراتب على وجه الإجمال إذ قد يعرض للمفوق ما يجعله فائقًا على ما هو أعلى منه في المرتبة ، فربما كان ما رواه مسلم أصح مما رواه البخاري لكونه متواترًا ونحو ذلك.
*قول الحافظ: ( فإن خف الضبط ، فالحسن لذاته) : فيه أيضًا مسائل:
المسألة الأولى: أن الحديث عرف هنا القسم الثاني للحديث بحسب ثبوته من عدمه ، ومن المعلوم أن تقعيد الحديث الحسن مر بمرحلتين: