الصفحة 468 من 1012

الباب الرابع

منارات نشر السنن و تعليم الحديث النبوي في البوسنة

توطئة

الفصل الأول: المساجد و الكتاتيب

المبحث الأول: المساجد

المبحث الثاني: الكتاتيب

الفصل الثاني: التعليم الشرعي النظامي

المبحث الأول: المدارس الشرعية

المبحث الثاني: التعليم الإسلامي العالي

الفصل الثالث: دُور الحديث

الفصل الرابع: مجالس التحديث

الفصل الخامس: وسائل الإعلام

الفصل السادس: المجاهدون في سبيل الله

خاتمة

توطئة:

إن الله تعالى قد جعل لكل شيئٍ سببًا ، فجعل حفظ الذكر الحكيم سببًا لحفظ الدين الخاتم الذي ارتضاه لعباده ، و من الذكر الذي تكفل سبحانه بحفظه وحيه المتلو و غير المتلو ، و هما كتابه و سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، الذين قيض لهما من كل خلفٍ عدوله يحملونه و يبلغونه إلى من بعدهم إلى أن يشاء الله .

و ما من شك في أن لهؤلاء العلماء العدول ، و هم حملة الشريعة ، و الموقعون عن رب العالمين في الأرض وسائل سخرها الله لهم ، و منارات اتخذوها وسائل لتبليغ ما كلفوا تبليغه ، وخاصة كتاب الله و سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قولًا و عملًا.

و هذه الوسائل هي مدار هذا الفصل من الرسالة و سأتناولها من خلال الفصول التالية:

الفصل الأول

المساجد و الكتاتيب

اقترن ذكر الكتاتيب بذكر المساجد منذ ظهورها قبل مئات السنين ، إذ كان المسجد دار التعليم الأولى ، حينما كان الكتَّاب المقام في إحدى زواياه أو على مقربة منه يعد أولى مراحل التعليم الإسلامي ، و كان الكتاب و المسجد يلتقيان في شخص الإمام الذي يجمع بين الإمامة في المسجد و التعليم في الكتَّاب .

... لذا رأيت من المناسب أن أجمع بينهما في هذه الدراسة ، للوقوف على دور كلّ منهما في حياة مسلمي البوسنة بشكلٍ عامّةً ، و في نشر السنن و تعليم الحديث النبوي الشريف خاصّةً .

المبحث الأول

المساجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت