الشلوبين [ت 645هـ] [1] بأقبح ردّ )) [2] . أهم ما وصل إلينا من هذه الشروح، شرح السيرافي على الكتاب [3] ، و (نَكْت) الأعلم الشنتمري (ت 476 هـ) على الكتاب [4] أيضًا، و (شرح المقتصد على الإيضاح) [5] للجرجاني، و (شرح عيون الإعراب) [6] للمجاشعي، و (شرح الّلمع) [7] لابن برهان (ت456هـ) [8] ، و (شرح اللمع في النحو) [9] للواسطي الضرير(كان
حيًا قبل سنة 469هـ) [10] .
ب- شروح الشواهد النحوية: إن هذه الشروح تكاد تلتزم بمنهج نقدي موحّد، ذاك هو اللجوء إلى النقد المباشر، إذ يكون التعليق على شواهد الكتاب المشروح عادةً بعد عرض الآراء الخلافية التي تسبق أو تعقب الاحتجاج بهذه الشواهد، وهذا ما سبقت الإشارة إليه في المسلكين الأول والثاني من مسالك النقد في كتاب سيبويه.
أهم ما وصل إلينا في هذه الشروح: (شرح أبيات سيبويه) [11] لأبي محمد بن السيرافي (ت 385هـ) [12] ،و (تحصيل عين الذهب) [13] للأعلم الشنتمري.
ج- شروح الشعر شرحًا نحويًا: ظل الشعر الجاهلي والإسلامي من أوسع الأدلة استعمالًا في قضايا الاحتجاج والاستشهاد النحوي، ووجد النحاة أنفسهم راغبين في شرح هذه الأشعار وتفسيرها والتدليل على موضع الشاهد فيها، وكان من الطبيعي أن يسجل النقد النحوي حظورًا لدى استحضار الآراء النحوية المتضاربة تحت الشاهد الواحد ثم معارضتها ومحاجّاة بعضها ببعض، وكان هذا الحديث فاتحةً للنظر حتى في أشعار المحدثين التي تّرفع النحاة عن الاستشهاد بها، إذ (( لما ظهر النحو والنحاة،
(1) ينظر:1/ 53، 56، 64، 65، 72، 79، 81، 88، 89، 93، 106، 127، 146، 147.
(2) ينظر: 1/ 142، 255، 276 - 277، 381،506 - 507،676، 689، 2/ 789، 827.
(3) ينظر:1/ 68،69،72،95.
(4) ينظر: 43، 46، 49، 51، 58، 59، 73، 76، 77، 84، 85.
(5) ينظر:2/ 355، 339، 354، 381، 403.
(6) هو أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن عمر بن الحقين إبراهيم بن برهان العكبري النحوي، قرأ على عبد السلام البصري ... وأبي الحسن السمسمي، عُرف بشراسة خلقه مع من يقرأ عليه وبساطة مظهره. ينظر: بغية الوعاة: 2/ 120 - 121.
(7) ينظر: 22، 30، 41، 46، 62، 72، 78، 81، 82، 84، 85، 99،111.
(8) هو أبو نصر القاسم بن محمد بن مباشر النحوي، لقي أصحاب أبي علي النحوي ببغداد، واستوطن مصر وقرأ عليه أهلها وتخرج به إبن بابشاذ، له: (شرح جمل الزجاجي) وغيره. ينظر: بغية الوعاة:2/ 262.
(9) ينظر:1/ 25،36،50،51،166،2/ 49.
(10) هو أبو محمد يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، كان رأسًا في العربية واللغة، أخذ عن والده السيرافي وخلّفه في جميع علومه. ينظر: معجم الأدباء:20/ 60.
(11) تنظر الشواهد:25،49،86،209،210،218،224،238،468،610،613،674،776،.
(12) النقد اللغوي عند العرب:154.
(13) تاريخ النقد العربي:121.