9-وحلق اللحية معصية لله ولرسوله وتشبُّه بالنساء الملعون فاعله وتشبه بالمجوس واليهود والمشركين.
وفي الحديث «من تشبه بقوم فهو منهم» حديث حسن رواه أبو داود والطبراني وغيرهما.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية وهو يدل على تحريم التشبُّه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم.
10-وقد حكم الله ورسوله وسلف الأمة على الأغاني واستماعها بالتحريم؛ لأنها تصُدُّ عن ذكر الله وعن الصلاة وتنبت النفاق في القلب وتصد عن الحق وتجر إلى الضلال. وتشغل عن استماع القرآن الكريم والاستفادة منه.
فمحبة القرآن ومحبة الأغاني ضدان لا يجتمعان فالله المستعان.
وبناء على ذلك فإنه يحرم تسجيل الأغاني وبيعها وشراؤها وثمنها لأن الله إذا حرم شيئًا حرم ثمنه وفي الحلال بركة وكفاية عن الحرام. والذي يأكل الحرام لا يقبل منه عمل ولا يستجاب له دعاء.
11-أخي المسلم لا بد لك من جلساء وأصدقاء فعليك بمجالسة الأخيار الصالحين الأتقياء المطيعين لله.
واحذر مجالسة الأشرار العصاة لله فالمرء معتبر بقرينه وسوف يكون على دين خليله فلينظر من يخالل فكما يقلد الإنسان من حوله في أزيائهم يقلدهم في أعمالهم ويتخلق بأخلاقهم.
12-أخي المسلم وسوف تسأل عمَّا تستمع إليه أو تنظر إليه، وعمَّا يكنه ضميرك.
فحاسب نفسك في هذه الأشياء قبل أن تحاسب.
فلا تستمع إلى محرم كالأغاني، ولا تنظر إلى محرم؛ كالعورات، والنساء الأجنبيات اللاتي لسن من محارمك.
وانو الخير تثب عليه.
وفكر فيما ينفعك ولا تفكر فيما يضرك قال تعالى: { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا }
[الإسراء: 36] .
13-أخي المسلم وإذا أردت أن يتقبل الله منك عملك وتتصف بصفات المؤمنين الأبرار فلازم تقوى الله -عز وجل- في جميع أوقاتك وحياتك القصيرة.