عقوبة الكافرين فليس هو مستحقًا لما يستحقه أهل الإيمان والتقوى من كرامة الله عز وجل فلا يجوز على التقديرين أن يعتقد فيه أحد أنه ولي لله ولكن إن كان له حالة في إفاقته كان فيها مؤمنًا بالله متقيًا له كان له من ولاية الله بحسب ذلك وإن كان له في حال إفاقته فيه كفر أو نفاق أو كان كافرًا أو منافقًا ثم طرأ عليه الجنون فهذا فيه من الكفر والنفاق ما يعاقب عليه وجنونه لا يحبط عنه ما يحصل منه حال إفاقته من كفر أو نفاق.