297 قلت أفرأيت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي شيء تثبت
298 قال أقول القول الأول الذي قاله لك صاحبنا
299 فقلت ما هو
300 قال زعم أنها تثبت من أحد ثلاثة وجوه
301 قلت فاذكر الأولى منها
302 قال خبر العامة عن العامة
303 قلت أكقولكم الأول مثل أن الظهر أربع
304 قال نعم
305 فقلت هذا مما لا يخالفك فيه أحد علمته فما الوجه الثاني
306 قال تواتر الأخبار
307 فقلت له حدد لي تواتر الأخبار بأقل مما يثبت الخبر واجعل له مثالا لنعلم ما يقول وتقول
308 قال نعم إذا وجدت هؤلاء النفر للأربعة الذين جعلتهم مثالا يروون فتتفق روايتهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم شيئا أو أحل استدللت على أنهم بتباين بلدانهم وإن كل واحد منهم قبل العلم عن غير الذي قبله عنه صاحبه وقبله عنه من أداه إلينا ممن لم يقبل عن صاحبه إن روايتهم إذا كانت هكذا تتفق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالغلط لا يمكن فيها
309 قال وقلت له لا يكون تواتر الأخبار عندك عن أربعة في بلد