وعن أبي سعيد الخدري في الصرف شيئا واخذ به وله فيه مخالفون من الأمة
283 وروى عطاء عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في المخابرة شيئا واخذ به وله فيه مخالفون
284 وروى الشعبي عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أشياء اخذ بها وله فيها مخالفون من الناس اليوم وقبل اليوم
286 وروى الحسن عن الرجل عن النبيى صلى الله عليه وسلم أشياء أخذ بها وله فيها مخالفون من الناس اليوم وقبل اليوم ورووا لك عنهم انهم عاشوا يقولون بأقاويل يخالف كل واحد منهم فيها قضاء صاحبه وكانوا على ذلك حتى ماتوا
287 قال نعم قد رووا هذا عنهم
288 فقلت له فهؤلاء جعلتهم أئمة في الدين وزعمت آن ما وجد من فعلهم مجمعا لزم العامة الأخذ به ورويت عنهم سننا شتى وذلك قبول كل واحد منهم الخبر على الانفراد وتوسعهم في الاختلاف ثم عبت ما اجمعوا عليه لا شك فيه وخالفتهم فيه فقلت لا ينبغي قبول الخبر على الانفراد ولا ينبغي الاختلاف وتوهمت عليهم انهم قاسوا فزعمت انه لا يحل لأحد أن