274 قال آن هذا وان أمكن عليهم فلا أظن بهم انهم علموا شيئا فتركوا ذكره ولا انهم قالوا آلا من جهة القياس
275 فقلت له لأنك وجدت أقاويلهم تدل على انهم ذهبوا آلى آن القياس لازم لهم آو إنما هذا شيء ظننته لأنه الذي يجب عليهم
276 قلت له فلعل القياس لا يحل عندهم محله عندك
277 قال ما أرى آلا ما وصفت لك
278 فقلت له هذا الذي رويته عنهم من انهم قالوا من جهة القياس توهم ثم جعلت التوهم حجة
279 قال فمن أين أخذت القياس أنت ومنعت آن لا يقال آلا به
280 قلت من غير الطريق التي أخذته منها وقد كتبته في غير هذا الموضع
281 قلت ارأيت الذين نقلوا لك عنهم انهم قالوا فيما لم تجد أنت فيه خبرا فتوهمت انهم قالوه قياسا وقلت إذا وجدت أفعالهم مجتمعة على شيء فهو دليل على إجماعهم انقلوا إليك عنهم انهم قالوا من جهة الخبر المنفرد
282 فروى ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا واخذ به