136 فأما من لا آلة فيه فلا يحل له آن يقول في العلم شيئا
137 ومثل هذا آن الله شرط العدل بالشهود والعدل العمل بالطاعة والعقل للشهادة فإذا ظهر لنا هذه قبلنا شهادة الشاهد على الظاهر وقد يمكن آن يكون يستبطن خلافه ولكن لم يكلف المغيب فلم يرخص لنا إذا كنا على غير إحاطة من آن باطنه كظاهره آن نجيز شهادة من جاءنا إذا لم يكن فيه علامات العدل هذا يدل على ما دل عليه ما قبله
138 وبين آن لا يجوز لا حد آن يقول في العلم بغير ما وصفنا
139 قال افتوجدنية بدلالة مما يعرف الناس
140 فقلت نعم
141 قال وما هي
142 قلت ارأيت الثوب يختلف في عيبه والرقيق وغيره من السلع من يريه الحاكم ليقومه