فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 57

الجواب: حسبنا الله ونعم الوكيل، لا ما هو موضوع، الحديث ثابت مشهور، ذكره الشيخ مقبل رحمه الله في »الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين «، والشيخ الألباني في » السلسلة الصحيحة «، ويصححه البغدادي، وبنى على هذا الحديث كتابه «الفرق بين الفرق» ، وهكذا جمع المحققين فيما أعلم عدا ابن الوزير، فإنه تكلم فيه شيئًا ما، بغير حجة، فالحديث ثابت، وهذا يهري بما لا يدري، ويهرف بما لا يعرف، ليس من أهل الشأن، وليس من أصحابه، ولا من ذويه، فاربع على نفسك، فهو ما يدري ما صحيح، وما ضعيف، وإنما فقط ما أعجبه، فلعن من قال هذا الحديث، ولو رجعت إلى السنن لوجدته في »مسند أحمد « وفي » السنن« بسند ثابت، والله المستعان. وكل هذا من القول على الله بغير علم.

السؤال: وهذا عبد الله الجحدري يقول: سئُل القاضي محمد بن إسماعيل العمراني عن الإسبال، فقال: إن لم يكن خيلاء فليس بمحرم؟

الجواب: لا يا قاضي، ما هكذا، إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: »ما أسفل من الكعبين ففي النار«، أنت قد قرأت رياض الصالحين، وأخبروني أنه أيضًا قد درس فيه، أما رأيت هذا الحديث، وهو حديث صحيح في كتاب اللباس، هو الحق مطلع العمراني، وقد كانت لي معه جلسة، في الانتخابات أنا، وجماعة، ذهبنا إليه وقلنا: كيف تفتي بالانتخابات والله يقول: كذا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: كذا، فلما بينا له قال: أحرجوني، فأفتيتهم بالانتخابات، فإذًا فهي محرمة هاه، والشريط عندي موجود، أحرجوه مسكين، فالشاهد أنه يجالس أناسًا، جلساء سوء من الإخوان المسلمين، أدخلوه في حزبهم، وهو متأثر بالزيدية أيضًا، يا شيخ أنا والله أنصحك أن تقبل على الدليل، وأن تفتي الناس بالدليل، جلساء السوء ضررهم عليك شديد، أنصحك أن تترك الذبذبة في الفتوى، أفتى الزيدية بكذا، أفتى الهدوية بكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت