فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 57

وسعيد بن المسيب يقول: لو أتمنت على كذا من المال، لوجدت نفسي أمينًا، ولو ائتمنت على امرأة سوداء لما وجدت نفسي أمينًا، لله درك يا إمام، وأصلح الله هؤلاء الخائنين، أقلبك أيها الزاعم أنه صار طاهرًا، هل صار أطهر من قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي «الصحيحين» »ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب«، والله لو صلح قلبك لاتبعت تلك الأدلة التي تقدم ذكرها في حق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

الزبير بن العوام كان يغار على امرأته، من حمل النوى على رأسها، قال: والله لحملك النوى على رأسك أشد علي من ركوبك خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والنبي صلى الله عليه وسلم لما قال سعد: إن وجدت رجل مع امرأتي لأضربنه بالسيف غير مصفح، فنظروا إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: »مما تعجبون من غيرة سعد، والله إنه لغيور، وأني لأغير منه، والله أغير، إن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه«.

فأين غيرة هؤلاء الناس، ماتت من أجل مطامع الدنيا، يرجم بابنته، أو أخته في الجامعة، لا يدري على ما هي عليه، ولا يدري إلا وهي في شارع في بعض الأماكن، وقد صارت معها زميل؛ تسرح معه وتروح.

السؤال: وهذا محمد السوري الصنعاني يقول: سئل أحدهم عن حديث: »ستفترق أمتي عن إحدى وسبعين فرقة«، فقال: حديث موضوع لعن الله من وضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت