وكذلك هو سبب للنظر، هذا تلبيس، هذا غش، معناه: يدخل الجامعة، وعن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه، البنات، وهو يبقى منكسًا رأسه إلى أن يخرج من الفصل، ما هذا الكذب على دين الله وعلى الناس، من أين سيكون ذلك؟!.
أيضًا يؤدي إلى المصافحة، والنبي صلى الله عليه وسلم: ما مست يده يد امرأة قط. إنما كان يبيايعهن بالكلام، انظر «تفسير ابن كثير» في سورة الممتحنة، حشد أحاديث الباب عند تلك الآيات، وقد جاءت أحاديث ضعيفة في المس من فوق الخرقة، لم يثبت منها شيء، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: »لأن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له«، يؤدي إلى المصافحة، ويؤدي إلى الزنا، وما كان وسيلة إلى باطل فهو باطل، وقد نشرت بعض المجلات، أن أكثر ضحايا الطلاق، من الدارسات في تلك الأماكن الاختلاطية، فإن المرأة تتعود وتتمرد على عدم الأدب، وتريد من زوجها أن يكون؛ عبارة عن زميل، مثل الذي كانت تشرب معه الشاهي على المدرج، وغيره.
أيضًا النساء ناقصات عقل ودين، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: »ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن«.
فمن الذي يأمن على نفسه من فتنة النساء؟، والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى امرأة تعجبه دخل فأتى أهله.