فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 57

فكيف يساوى به العامي الذي قد لا يستطيع أن يعالج مشاكل نفسه!، الانتخابات مفاسدها كثيرة، منها: الخضوع للكفار، والتذلل للكفار، وتأييد الديمقراطية، التي تعتبر حكم الشعب نفسه بنفسه، وهذا تعريف متفق عليه عند العلماء، أن الديمقراطية: هي حكم الشعب نفسه بنفسه، حتى في لغة (الانجليز) ، هي حكم الشعب نفسه بنفسه (أي) : بغير كتاب ولا سنة، وهكذا يصير الإنسان مشرعًا، والصوت للأكثرية، فقد صوتوا في بريطانيا، كما في إصلاح المجتمع، وكما هو مشهور في بعض الجرائد، ومعروف عند الكثير، صوتوا على اللواط، إذا بلغ الصبي ستة عشر سنة، فإنه يباح اللواط به، ونفذ ذلك التصويت مدة، أي شيء يصوت عليها القاعة الساحة، كل هذا من نتائج الانتخابات.

وهذا السؤال قدمه عبد العزيز البعداني يقول فيه: سئل أحد المفتين في برنامج مع أولي العلم، في صنعاء عن الذين يسرون بالبسملة، فقال: هؤلاء قوم مفتنون، ولا يجوز تقديمهم في الصلاة؟

الجواب: إلى أي دليل استندت؟ ومن أي سنة ثابتة استفدت؟! وإلا فاسمع ما أخرجه الشيخان في «صحيحهما» ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . متفق عليه، وفي لفظ: فَكَانُوا لَا يَجْهَرُونَ بِـ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ، أخرجه النسائي، وأحمد بسند صحيح.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح بالحمد لله رب العالمين، إذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. الحديث في الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت