الانتخابات فيها تنازلات عن دين الله عز وجل، ويجب أن يكون المسلم على بينة من أمره، يقول الله: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ} [المؤمنون:71] ، وهؤلاء إنما يأتون بأهوائهم، فيساون الرجل بالمراة، وربما سبحانه يقول: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} [آل عمران:36] ويقول: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} [البقرة:228] ، فهي شهادة امرأتين بشهادة رجل، لنقصان عقلها، ودينها، كما في حديث ابن عمر، وأسامة بن زيد، حديث ابن عمر في صحيح مسلم، وحديث أسامة بن زيد في «الصحيحين» .
ولا يصلح أن يساوي بها الرجل، بل ويساون الجاهل بالعالم، {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} [لنجم:22] .
قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر:9] ، وقال تعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم:36] ، وقال عز وجل: {وَاللهَ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة:220] ، كيف يساوى بين صوت عاقل لبيب، وعالم رشيد، مع صوت امرأة هذا ظلم، ولا بصوت الفاسق، هذا ظلم، ولا بصوت المغني، ولا بصوت الكاذب، ولا بصوت العامي، لا يسوى بصوت العالم، لأن العالم إليه ترجع أمور ومشاكل المسلمين، قال الله تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت:43] .