وفي «الصحيحين» من حديث أبي هريرة، وهو حديث طويل قال: »فأخر ساجدًا تحت العرش، فيقال لي: أشفع تشفع، واسأل تعطى«، فلا يشفع إلا بإذن من الله، قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة:255] ، وقال: {وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الانبياء:28] ، لا يشفع إلا برضى عن المشفوع له، قال عز وجل: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر:18] ، ويعني بالظالمين: المشركين بالله عز وجل، تقال كلمات في تلك المولد، منها:
لي خمسة أطفي بهما الحاطمة، المصطفى والمرتضى وابناهما والفاطمة)، وهذا كلام باطل أيضًا.
ومما يقال في موالدهم، كما في أحد كتب الضلال الصوفي، المسمى «صاروخ الكتاب والسنة» لعبد الله الحسيني (ص:31) :
صف ليلة المولد وصفًا حسنًا ... ما ليلة القدر سواها عندنا
قد اشرقت فابتهجت منها الدنا ... واعتدلت فلم يكن فيها عنا
ما بين حر وصفها وبرد ... من ليلة القدر نراها أحسنا
قد هيجت أفراحنا وأنسنا ... وأوسعتنا نعمًا ومننا
وبلغتنا كل قصد ومنا ... وكل مطلوب بغير عد