تَرَوْنِى وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ». تَابَعَهُ عَلِىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ. طرفه 637
639 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ، حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلاَّهُ انْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّرَ انْصَرَفَ قَالَ «عَلَى مَكَانِكُمْ» . فَمَكَثْنَا عَلَى هَيْئَتِنَا حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً وَقَدِ اغْتَسَلَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة، ولا تسرعوا.
(تابعه علي بن المبارك) أي: تابع شيبان في الرواية عن يحيى بن كثير.
باب هل يخرج من المسجد لعلة
أشار بهذا إلى ما رواه الطبراني:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يسمع النداء أحد في مسجدي ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق".
639 - (عن صالح بن كيسان) بفتح الكاف وسكون الياء (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف) .
فإن قلت: قد تقدم أنه قال:"لا تقوموا حتى تروني"؟ قلت: الواو للحال، والحال قيد للعامل مقارن له في الوجود، أو رؤيته قبل خروجه. والأولى حمله على أن النهي كان بعد هذا لما روى في الباب بعده: أقيمت الصلاة فسوّى الصفوف فخرج بالفاء (على مكانكم) أي: اثبتوا على ما أنتم عليه، وهذا القول إنما وقع صريحًا أو إشارة قال شيخ الإسلام: ربما كان هذا سببًا للنهي (خرج إلينا ينطف رأسه ماء) أي: يقطر كما في الرواية بعده.