ولذا كانت اليهود تغبط المسلمين على هذه الآية لما أخرجه البُخَارِيّ في صحيحه (ج1ص105) ومُسْلِمٌ في صحيحه (ج4ص2362) : ( أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ جَاءَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فقَالَ آيَةٌ فِى كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا لَوْ نَرَلَتْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا.قَالَ أَىُّ آيَةٍ قَالَ: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ } $YYfدٹ.
فإذا تقررَّ ذلك فإنه لا يجوز لمسلم أن يزيد في دين الله تعالى ما ليس منه، ولا أن يعبد الله تعالى إلا بما شرع الله تعالى ورسوله ×، بل يجب على المسلمين جميعًا أن يخضعوا لأمر الله تعالى ورسوله ×، وأن لا يتبعوا في الدِّين ما لم يأذن به الله تعالى ولم يشرعه رسوله × مهما رأوه حسنًا لأن الدَّين قد كَمُلَ.
هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكتاب جميع الأمة الإسلامية، وأن يتقبل مني هذا الجهد، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم لا ينفع مال ولا بنون، وأن يتولانا بعونه ورعايته، إنه نعم المولى، ونعم النصير، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبوعبد الرحمن
فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي
ههه
عَوْنَكَ يارَبِّ يَسِّرْ
ذكر الدليل على ضعف حديث: صوم يوم عرفة
ويوم عرفة يوم أكل وشرب لأنه يعتبر عيدًا من
الأعياد لأهل الإسلام، ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صامه ولا صامه صحابته رضي الله عنهم اقتداء به - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يتحر صلى الله عليه وسلم في السَّنَةِ إلا صوم يوم عاشوراء مع العلم بأن كفارة صوم يوم عرفة أعظم من كفارة صوم يوم عاشوراء !