، والتوقف في شهادة مجهول الحال حتى يتضح أمره (1) .
أخرج الخطيب البغدادي بسنده إلى بشر بن الحارث قال سمعت سفيان يقول: الإسناد في الحديث بمنزلة الشهادة (2) .
وأخرج كذلك عن الحسن بن محمد بن شعبة الانصاري يقول: سمعت عبد الله بن المبارك الحافظ يقول: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: إنما هي شهادة وهذا الذي نحن فيه من أعظم الشهادات (3) .
وقال علي بن المديني موضحا أهمية الجرح والتعديل وأنه نصف ما يقوم عليه علم الحديث: (التفقه في معاني الحديث نصف العلم، ومعرفة الرجال نصف العلم) (4) .
(1) -لقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) ) (الحجرات:6) قال ابن كثير: (ومن ها هنا امتنع طوائف من العلماء عن قبول رواية مجهول الحال لأحتمال فسقه في نفس الأمر) (تفسير ابن كثير 4/209) .
(2) -الجامع لأخلاق الراوي: 2/200.
(3) -المصدر السابق: 2/200.
(4) -المحدث الفاصل/ الرامهرمزي/ 320.