ويرى أن بعض تأويلات النحويين فيها"تكلف وإنما تلك العلة شيء يتوصل به النحويون إلى تكثير المنطق ... إلا أن يدعي مدع أنه في غريزة الناطق بهذه الكلمة في بدء الخلق. وقد مضى القول في أن ألفاظ الآدميين التي جبلهم الله سبحانه عليها إنما هي كصياح الطيروصهيل الخيل ,... وهذا ما لا يحسن ؛ في القياس لأنه يؤدي إلى تكلف يشهد المعقول بخلافه" [1] .
أما استشهاداتهم , فيلمز فيها , قائلًا:"قد وجدناهم يستشهدون بكلام أمةٍ وكعاء [2] يحمل القطل [3] إلى النّار الموقدة في السَّبرة [4] التي نفض عليها الشَّبم [5] ريشه، ... وكم روى النُّحاة عن طفلٍ، ماله في الأدب من كفلٍ [6] " [7] .
(1) ... رسالة الملائكة صـ 136 , 137 بتصرف .
(2) ... في الصحاح , مادة ( وكع ) :"أَمَةٌ وَكْعاءُ، أي حمقاءُ".
(3) ... في الصحاح , ماد, ( قطل ) :"القَطْلُ: القَطْعُ، يقال: قَطَلَهُ فهو مَقْطولُ وقَطيلٌ"
(4) ... في التاج , مادة ( سبر ) :السَّبْرَةُ، بالفَتْح، وذِكْر الفَتْحِ مُسْتَدْرك: الغَدَاةُ البارِدَةُ. وقيل: هي ما بَيْن السَّحَر إِلىالصَّباح. وقيل: ما بَيْن غُدْوَة إِلى طُلُوعِ الشَّمس، ج سَبَرَاتٌ، مُحرَّكة"."
(5) ... في الصحاح , مادة ( شبم ) :"الشَبَمُ بالتحريك: البَرْد. يقال: غداةٌ ذات شبمٍ.".
(6) ... أي نصيب و حظ , كما في التاج , مادة ( كفل ) .
(7) ... رسالة الغفران صـ 376 ... .