قال: ولما دخل بغداد اعترض عليه في هذا البيت فقيل له: صحفته وإِنما هو بوح، بالباءِ،
واحتجوا عليه بما ذكره ابن السكيت في أَلفاظه، فقال لهم: هذه النسخ التي بأَيديكم غيّرها
شيوخكم ولكن أَخرجوا النسخ العتيقة، فأَخرجوا النسخ العتيقة فوجدوها كما ذكره أَبو العلاء"."
ـ وفي مادة ( جزع ) قال:"وقد جَزَّع البُسْرُ والرطبُ وغيرهما تجزيعًا، فهومُجَزِّع. قال شمر: قال المَعَرِّي المُجَزِّع، بالكسر، وهو عندي بالنصب على وزن مُخَطَّم. قال الأَزهري: وسماعي من الهَجَرِيّين رُطب مُجَزِّع؛ بكسر الزاي، كما رواه المعري عن أبي عبيد".
ـ وفي مادة ( أبي ) :"تريد: وابأَبي هُما. قال ابن بري: ويروى وَابِيَباهُما، على إِبدال الهمزة ياء لانكسار ما قبلها، وموضع الجار والمجرور رفع على خبرهما؛ قال ويدلُّك على"
ذلك قول الآخر: * يا بأَبي أَنتَ ويا فوق البِيَبْ * [1]
قال أَبو عليّ: الياء في بِيَب مُبْدَلة من هَمزة بدلًا لازمًا، قال: وحكى أَبو زيد بَيَّبْت الرجلَ إذا قلت له بِأَبي، فهذا من البِيَبِ، قال:وأَنشده ابن السكيت يا بِيَبا؛ قال: وهو الصحيح ليوافق لفظُه لفظَ البِيَبِ لأَنه مشتق منه، قال: ورواه أَبو العلاء فيما حكاه عنه التِّبْرِيزي: ويا فوق البِئَبْ، بالهمز، قال: وهو مركَّب من قولهم بأَبي، فأَبقى الهمزة لذلك"."
(1) ... الرجز ورد غير منسوب في اللسان ,والتاج مادة ( خصي ) والخزانة 7/529 , وورد منسوبًا لآدم مولى بلعنبر في البيان والتبيين1/182 , واللسان مادة (أبا) .