3.المناسبة بين افتتاحية السورة وخاتمة ما قبلها.
4.المناسبة بين مقاطع السورة ومحورها.
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها إذ تفصِّل السورة الكريمة في أنواع الفتن وسبل العصمة منها بما يتواكب مع محور السورة ومقاصدها، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.
5.المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض.
مقاطع السورة كما بيَّنا تنتظمُ في سلكٍ واحد وتدورُ في فلَكٍ واحد، وهو الاعتصام من الفتن ولسوف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة.
6.المناسبة بين مضمون السورة ومضمون ما قبلها.
السورتان الكريمتان من السور المكية، وفيهما تقريرٌ للعقيدة الإسلامية، ونقضٌ لدعائم الشرك، ودحضٌ لشبه الكافرين، وحديثٌ عن سمات القرآن ومقاصده، مع التأصيل الشرعي للقيم الأصيلة، والدعوة إلى التحلي بمكارم الأخلاق، وتثبيت قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين، كما اشتملتا على سائر أركان الإيمان وأصول العقيدة، فجاء الحديث عن الإيمان بالله، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، وعن عالم الملائكة الأبرار، وعالم الجن والشياطين، وعن الإيمان بالقدر.