{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32) } أسقطها المدني الأول والمكي.
{قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) } أسقطها المدني الأخير والشامي.
{وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) } أسقطها المدني الأول و المكي.
{فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) } أثبتها الكوفي والبصري.
{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) } أثبتها الكوفي والبصري. {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) } أثبتها الكوفي والبصري.
{وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا} أسقطها المدني الأخير والكوفي.
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) } أسقطها المدنيان والمكي.
وكلماتها ألف وخمسمائة وسبع وسبعون كلمة [1577] . [1]
هـ. محور السورة.
تدور السورة الكريمة حول محورٍ من المحاور الأساسية والركائز الجوهرية لهذا الدين، إنه الهدف الأساسي الذي نزل من أجله القرآن: إنه العصمة من أمواج الفتن المتلاطمة وحُشُودها المتلاحمة، فتنٌ متنوعةٌ متباينةٌ متزاحمةٌ تجعلُ الحليمَ حيرانَ: فتنة السلطان، وفتنة الأهل والعشيرة، وفتنة المال، وفتنة الولد، والاغترار بالدنيا الفانية، وفتنة إبليس اللعين، وفتنة العلم، وفتنة يأجوج ومأجوج، وفتنة الأهواء.
وبَيْنَا تُبيِّنُ لنا السورةُ الكريمةُ أنواعَ الفتنِ وتحذِّرُ من مخاطِرِها، فإنها تخُطُّ لنا طريقَ العصمة وتبرزُ لنا معالم النجاة، وذلك بإتباع المنهج الرباني، والاستعانة بالله تعالى واللجوء إليه، وتصحيح المفاهيم وتقويم الموازين، وتأصيل القيم، والنظرة الصحيحة للكون والحياة، وإدراك حقيقة الدنيا الفانية، والعمل لدار الخلود، إلى جانب الصحبة الصالحة، والتحصُّن بالعلم النافع، والتزود بالعبادةِ الصحيحة، والتذرع بالصبر والثبات، والتحلي بمكارم الأخلاق، والاعتبار بقصص السابقين.
(1) - يراجع: كتاب البيان في عد آي القرآن لأبي عمرو الداني الأندلسي ت444هـ، ص 179، وكتاب"أقوى العدد في معرفة العدد"لعلم الدين السخاوي ت 643هـ"، جمال القراء وكمال الإقراء 1/ 206."