الصفحة 28 من 109

قال الزمخشري:"المعنى أنهم في ظل نهارهم كله لا تصيبهم الشمس في طلوعها ولا غروبها مع أنهم في مكان واسع منفتح معرض للشمس لولا أن الله يحجبها عنهم" [1] . ... وقيل إن باب الكهف كان من جهة الشمال فكنت الشمس تطلع على يمين الكهف وإذا غربت كانت على شماله، فضوء الشمس لم يكن يصل إليها البتة، لكن الهواء الطيب والنسيم العليل كان يصل. [2]

(1) - الكشاف للزمخشري 2/ 376 ويراجع مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي 3/ 5 وإرشاد العقل السليم لأبي السعود 5/ 210

(2) - ذكر هذا الرأيَ فخر الدين الرازي في تفسيره 21/ 99، 100

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت