الصفحة 58 من 1819

من لقيه باليمن من العلماء، وممن لقيه بتعز أبو بكر بن محمد بن صالح بن الخياط (1) ، وغيره ولقى بزبيد: الموفق على بن الحسن بن أبى بكر الخزرجى المؤرخ وغيره (2) ، ولقى بعدن: أبو المعالى عبد الرحمن بن حيدر بن على الشيرازى (3) 0

وممن لقيه بالمهجم أحمد بن إبراهيم بن أحمد القوصى (4) ، وغيره ولقى بزبيد ووادى الحصيب: العلامة القاضى: مجد الدين أبا طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (5) ، شيخ اللغويين بلا مدافع0

سفره إلى اليمن للمرة الثانية:

(1) قال ابن حجر: تفقه بجماعة من علماء بلاده ومهر في الفقه وشارك في الفنون، اجتمعت به بتغز، وسمعت من فوائده وولى القضاء قليلا ثم استعفى مات سنة إحدى عشرة وثمانمائة. أنباء الغمر: 6: 117، المجمع المؤسس: 3: 99.

(2) قال ابن حجر: اشتغل بالأدب ولهج بالتاريخ فمهر فيه وجمع لبلده تاريخا كبيرا وآخر على الحروف وآخر على الأسماء وآخر على الدول لقيته بزبيد، مات سنة اثنتى عشرة وثمانمائة. المجمع المؤسس: 3: 181، 182.

(3) قال ابن حجر: ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة، لقيته بعدن فحدثنى عن ست العرب بنت محمد بن الفخر البخارى بأحاديث من المائة المنتقاة من مشيخة الفخر العلائى وهى من مسند أحمد. مات بالهند سنة سبع عشرة وثمانمائة المجمع المؤسس: 3: 148، 149.

(4) قال ابن حجر: كان أبوه مشهورا من أهل قوص ونشأ هو بها وولى بها بعض المناصب ثم دخل اليمن فقطنها وناب في بعض بلادها عن شيخنا مجد الدين الشيرازى سمعت منه حديثًا واحدا. المجمع المؤسس: 1: 21.

(5) ولد رحمه الله في ربيع سنة تسع وعشرين وسبعمائة بكازرون ونشأ بها وجال في البلاد شرقا وغربا وله مؤلفات نافعة في اللغة والتفسير وشرع في شرح مطول على البخارى ملأه بغرائب المنقولات0 إنباء الغمر: 7: 159 -163 شذرات الذهب: 7: 126 -131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت