وكان مبدأ السفر في صبيحة يوم السبت الثالث عشر من ذى القعدة فدخلوا ينبع (1) يوم الجمعة ثالث عشرة ذى الحجة، وممن لقيه بها: جار الله بن صالح بن أحمد الشيبانى المكى (2) ، فقرأ عليه عدة أحاديث من الترمذى وسافروا، فطلع خليل من جدة إلى مكة، وتوجه ابن حجر ومن معه إلى بلاد اليمن فوصلوها في ربيع الأول من سنة ثمانمائة، فلقى بتعز (3) ، وزبيد (4) ، وعدن (5) ، والمهجم (6) ، ووادى الحصيب (7) ، وغيرها، غير واحد0
(1) ينبغ عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر وهى لبنى حسن بن على بن أبى طالب، وكان يسكنها الأنصار، وجهينه وقيل هى حصن به نخيل وماء وزرع وبها وقوف لعلى بن أبى طالب"("معجم البلدان: 5: 513.
(2) مات سنة خمس عشرة وثمانمائة شذرات الذهب: 7: 110.
(3) تعز: قلعة عظيمة من قلاع اليمن المشهورات. معجم البلدان: 2: 40.
(4) زبيد: اسم وادبه مدينة يقال لها الحصيب، وهى مدينة مشهورة باليمن أحدثت أيام المأمون. معجم البلدان: 3: 148.
(5) عدن: مدينة مشهورة على ساحل. بحر اليمن. مراصد الإطلاع: على أسماء الأمكنة والبقاع لعبد المؤمن بن عبد الحق البغدادى ت 739 جـ2: 923، طـ دار إحياء الكتب العربية الأولى 1373 هـ 1954م0
(6) المهجم: ولاية من أعمال زبيد بينها وبين زبيد ثلاثة أيام معجم البلدان0
(7) الحصيب: مصغر. اسم الوادى الذى منه زبيد باليمن معجم البلدان: 2: 307.