الصفحة 37 من 1819

وقال الإمام بدر الدين العينى: سمى البخارى كتابه بالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله" ("وسننه وأيامه(1) 0

يقول الدكتور الحسينى هاشم: ولما كان أسمى ما يتسم به الكتاب ويرفع من شأنه هو وسمه بالصحيح اشتهر بذلك اختصارًا فأطلق عليه صحيح البخارى على أن البخارى نفسه كان يطلق عليه في كثير من الأحيان اختصارًا0 الصحيح (2) 0

الباعث على تأليفه:

روى الخطيب بسنده عن إبراهيم بن معقل النسفى قال: سمعت أبا عبدالله محمد بن إسماعيل يقول: كنت عند إسحاق بن راهوية فقال لنا بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبى" ("؟ فوقع ذلك في قلبى فأخذت في جمع هذا الكتاب. يعنى كتاب الجامع(3) ، وقال البخارى أيضا: رأيت النبى" ("فى المنام وكأنى واقف بين يديه وبيدى مروحة أذب عنه فسألت بعض المعبرين؟ فقال: أنت تذب عنه الكذب، فهو الذى حملنى على إخراج الصحيح(4) ، ويضيف لذلك ابن حجر أن البخارى لما رأى تصانيف من سبقه وجدها بحسب الوضع جامعة بين ما يدخل تحت التصحيح والتحسين والكثير منها يشمله التضعيف حرك همته لجمع الحديث الصحيح الذى لا يرتاب فيه أمين (5) 0

موضوع الكتاب:

(1) عمدة القارى شرح صحيح البخارى للإمام بدر الدين محمود بن أحمد العينى، ت855،جـ1: 5، ط: دار إحياء التراث العربى بيروت بدون تاريخ0

(2) الإمام البخارى محدثًا وفقيهًا: 87

(3) تاريخ بغداد: 2: 8 0

(4) تهذيب الأسماء واللغات: 1: 64 0

(5) هدى السارى: 8 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت