عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح عيسى ابن مريم"(فلكون ابن لم تقع بين علمين الثاني منهما أب للأول، وكذلك لكون"ابن"وقعت خبرا لا نعتا."
فمثلا لو قارنا بين:
محمد بن عبد الله هو سيد المرسلين (تحذف لأن"ابن"وقعت صفة) .
محمد ابن عبد الله (تبقى الألف لأن"ابن"وقعت خبرا عن المبتدأ.
وكذلك لو أن لفظة"ابن"ابتدئ بها الكلام تثبت لأنها فصلت من العلم الأول.
5 -الخطأ في كتابة ألف"اسم"، وقد سبق ذكر قاعدتها، ولا بأس من ذكرها ثانية للتأكيد عليها وتثبيتها:
تحذف ألف"اسم"من بسم الله الرحمن الرحيم بأربعة شروط:
الأول: أن تذكر البسملة كاملة من غبر نقص.
الثاني: ألا يذكر متعلق البسملة (شبه الجملة) لا متقدما ولا متأخرا.
الثالث: أن يتقدم حرف الجر الياء دون سواه من أحرف الجر.
الرابع: أن يكون المضاف إليه هو لفظ الجلالة وحده دون سواه.
أما نحو: ابتدئ باسم الله، وباسم رب العالمين أو على اسم الله (كل ذل تذكر فيه ألف اسم) .
6 -الخطأ في كتابة الألف في الكلمات التي تحذف فيها الألف كتابة لا نطقا نحو: الرحمن، لكن، أولئك، السموات، هذا، هذه، طه، ذلك، يس، إله
حيث يكتبونها هكذا: الرحمان، لاكن، أولائك، السماوات، هاذا، هاذه، طاها، ذالك، ياسين، إلاه.
7 -الخطأ في حذف الألف التي يؤتى بها بعد واو الجماعة مع الأفعال الخمسة حالة نصبها وجزمها نحو: الرجال لم يدعو ولن يدعو إلى باطل، هم لم يغزو ولم يزكو.
والصواب إملائيا وضع الألف بعد واو الجماعة تمييزا بين صيغة الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو والمسند إلى الواحد الغائب وبين صيغة الفعل المضارع الذي أسند إلى واو الجماعة عند جزمه أو نصبه هكذا:
الرجل يدعو إلى الله ... وهؤلاء لم يدعو إلى الباطل