السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ ... في حدِّهِ الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
وقال ابن الرومي:
كذا قضى الله للأقلام مُذْ بُريَتْ ... إنَّ السيوفَ لها مُذْ أُرهِفَتْ خَدَمُ
وقيل: إِذَا لم يكنْ إلا الأسِنَّةُ مركبًا فما حيلةُ المضطرِ إلا ركوبُها
من هنا كان الجهاد لتأمين طريق الدعوة وتهيئة أجواء الحوار الهادف ، وإزالة كل سلطان وطغيان يقف عقبةً في طريق الحقِّ ، وتحرير الشعوب من أكابر المجرمين الذين يستبدون ويستعبدون المستضعفين بالقسر والقهر والجبرِ ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأنعام: 123 - 124
الحوار لون من ألوان الجهاد: فعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ( جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ ) (1) وفي هذا الحديث أمرٌ بالمناظرة وإيجابها كإيجاب الجهاد والنفقة في سبيل الله .
(1) - رواه أبو داود في السنن عن أنس - رضي الله عنه - سنن أبي داود كتاب الجهاد - باب كراهية ترك الغزو - حديث 2504 ، ورواه الإمام أحمد في المسند 3 / 124 وقال محققه شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم , رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم ، ورواه الحاكم في المستدرك حديث 2384 وقال: « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » ، ورواه الدارمي في السنن حديث 2431 سنن الدارمي 2 / 280 ، وقال محققه حسين سليم أسد: إسناده صحيح .