الفوائد الإيمانية للتربية
تظهر فوائد التربية الإيمانية على الفرد والمجتمع من جوانب متعددة:
من الناحية السلوكية:
سلوك الفرد بينه وبين نفسه:
الإيمان يربي الفرد من داخله ويمنحه الاستقرار النفسي، والانضباط السلوكي، فيعصمه من الزلات والأهواء وينجيه من المهلكات، فالإيمان يرتقي سلوكيا بالمؤمن وبه يستحق ما خص به من تكريم.
سلوك الفرد بينه وبين غيره:
بالتربية القرآنية ينضبط المجتمع بأكمله، فكل فرد من المجتمع يراعي حق غيره قبل حق نفسه، فيبادر إلى المساعدة، يساعد في البناء، يدعو إلى الخير، يدافع عن الدين، قال تعالى _واصفًا السلوك في المجتمع المسلم_ َالَّذِينَ