الصفحة 349 من 400

... فالليث يخص كلمة العبدى بجماعة العبيد الذين ولدوا في العبودة [1] ، والأزهرى يحكم عليه بالغلط ويجعلها عامة في كل عباد الله0

وقد نقل ابن فارس كلام العين [2] ، وذكر الجوهرى الكلمة بالمد والقصر جمعًا للعبد الذى هو خلاف الحر [3] 0 ونص على ذلك أيضًا الراغب حيث يقول:"جمع العبد الذى هو مُسْتَرَقّ: عبيد، وقيل: عِبِدَّا" [4] أما ابن دريد فقد ذكر الأمر عامًا دون تخصيص أو تحديد حيث يقول:"والعِبِدّى يمد ويقصر: جمع العبيد" [5] ، وذكر الفيروزابادى الكلمة بالمد والقصر جمعًا للعبد حرًا أو رقيقًا فقال:"العبد: الإنسان حرًا كان أو رقيقًا، والمملوك 000 ج عَبْدون وعبيد 000 وعِبِدّاء وعِبدّى وعُبُد بضمتين" [6] 0

أما ابن منظور فقد نقل كلام التهذيب وزاد بعده:"العبداء بالمد والقصر جمع العبد0 وفى حديث عامر بن الطفيل أنه قال للنبى- صلى الله عليه وسلم: ما هذه العبدى حولك يامحمد؟ أراد فقراء أهل الصفة" [7] 0

وهذا ما ذكره الزبيدى [8] وقد روى ابن الأثير الحديث في النهاية [9] 0

وما دامت الكلمة قد صحت في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أفصح العرب فقد صح استعمال العِبدَّى في معنى عباد الله أجمعين أحرارًا أو عبيدًا إذ المراد بها في حديث الاستسقاء عباد الله أجمعون0

7-اللَّثَى:

جاء فى (لثى) : قال الليث: اللَّثَى: ما سال من الشجر من ساقها خاثرًا0 وقال ابن السكيت: اللَّثى: شىء ينضحه الثُّمام حلو، فما سقط منه على الأرض أُخذ وجعل في ثوب وصُب عليه الماء، فإذا سال من الثوب شُرب حلوًا وربما أعقد، قلت: اللثى يسيل من الثمام وغيره، وفى جبال هراة شجر يقال له سير وله لثى حلو يُدَاوى به المصدور، وهو جيد للسعال اليابس، وللعُرْفط لثى حلو يقال له المَغَافِير" [10] 0"

(1) ينظر العين (عبد) 2/49 0

(2) ينظر المقاييس (عبد) 4/206 0

(3) ينظر الصحاح (عبد) 2/502 - 503 0

(4) المفردات (عبد) 479 0

(5) الجمهرة (عبد) 1/299 0

(6) القاموس (عبد) 1/308 0

(7) اللسان (عبد) 4/2777 0

(8) ينظر التاج (عبد) 5/82 0

(9) ينظر النهاية لابن الأثير 3/154 0

(10) التهذيب (لثى) 15/132 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت