ويبلغ طول قطر الأرض 7913 ميلا والتى تدور حول محورها من الغرب للشرق مرة كل يوم وفى نفس الوقت تسبح حول الشمس بسرعة تصل إلى 18.5ميل في الثانية الواحدة وذلك في سنة، وا اشمس جرم سماوى مستعمر شأنها في ذلك شأن سائر النجوم ويزيد قطرها على مليون وثلث مليون كم أى أن قطر الشمس أكبر من قطر الأرض مائة مرة , وتبلغ درجة حرارة الشمس الخارجية نحو 6000 درجة مطلقة وتزداد هذه الحرارة سريعا بازدياد القرب من المركز حيث تصل إلى أكثر من 20 مليون درجة وذلك نظرا لما تعانيه مكونات المركز من الضغوط العالية جدا [1] وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة ] تك 1-1 [ فقد كان سطح الأرض حار جدا , وتبخرت المياه بسبب هذه الحرارة ولم يصل النور إلى سطح الأرض لأن مياه البحار كانت معلقة في صورة سحب كثيفة في الفضاء وكان ظلاما حالكا يسود الأرض[2] .
أما في الكتاب المقدس فقد خلق الله النور ومنذ أن خلقه وهو يدور في حركة دائرية قوية , ومنه تناثرت النجوم ، وكل نجم من النجوم وهو غاز ملتهب يدور في حركة دائرية ومنه تناثرت الكواكب , وكل كوكب يدور بحركة دائرية هائلة عظيمة فتناثرت منه الأقمار , ولكون الأرض جزء من الشمس فقد بردت بتساقط الأمطار ثم تحولت بعد ذلك إلى اليابسة ( تك 1: 9 - 10 ) . ومرت فترة زمنية طويلة لتصبح صالحة للإنبات ( تك 1: 2 ) وذكر سفر التكوين أن النبات ظهر على الأرض في الحقبة الثالثة من الخليقة , ولم يظهر النبات كله مرة واحدة , فقد ظهرت الأعشاب ثم البقول ثم الأشجار .
(1) راجع د محمد جمال الدين الفندى: الله والكون ص54 2, 255
(2) 3 ). راجع وحيد الدين خان: الإسلام يتحدى ص 139